واشنطن لإيران: تفاوضوا فورا وإلّا..وطهران تبلغ موسكو بإمكانية نقل اليورانيوم الإيراني إلى روسيا
وكالات/ الصياد الجديد
وجه وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث،رسالة الى المسؤولين الإيرانيين.ونقلت وسائل إعلامية تصريحا للوزير ، ان «الرئيس دونالد ترامب لا يريد أن يسلك طريق الحرب، لكن واجبنا الاستعداد ونحن مستعدون»، مخاطبا الإيرانيين بالقول «تفاوضوا فورا وإلا فلدينا خيارات أخرى».وأضاف ان «ترامب ملتزم بالسلام وبالتوصل إلى صفقة إذا كانت إيران جادة فعلا في ذلك».وعن رده على سؤال بشأن احتمال تغيير النظام في إيران، اكد هيغسيث «ليس الآن، ووظيفتنا الاستعداد وإيران لديها الخيار إما التفاوض أو لا.وفي التطورات أيضا، كشفت صحيفة أمريكية، امس الثلاثاء ، أن أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أبلغ الجانب الروسي خلال زيارته لموسكو مؤخراً بإمكانية موافقة إيران على نقل احتياطيها من اليورانيوم المخصب إلى روسيا.وبحسب الصحيفة ، سلّم لاريجاني الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسالة من المرشد الإيراني علي خامنئي ترجّح موافقة طهران على هذه الخطوة.وفي السياق ذاته، أكد الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف استعداد روسيا لاستقبال اليورانيوم الإيراني المخصب، بهدف تهدئة مخاوف بعض الدول بشأن البرنامج النووي الإيراني.وكانت روسيا قد زوّدت إيران باليورانيوم المخصب سابقاً واستردت جزءاً منه في إطار الاتفاق السابق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية والقوى الغربية.وأشار السفير الإيراني لدى روسيا كاظم جلالي إلى أن محادثات لاريجاني وبوتين تمحورت أساساً حول توسيع العلاقات الثنائية ومناقشة ملفات منطقة الشرق الأوسط.وفي سياق ذي صلة، زعمت تقارير إعلامية نقلا عن 6 مسؤولين أمريكيين أن القيادة الإيرانية تشعر بالقلق من أن ضربة أمريكية قد تضعف قبضتها على السلطة عبر دفع الإيرانيين إلى النزول إلى الشوارع مجددا.وأفاد 4 مسؤولين حاليين مطلعين وفق وكالة «رويترز»، بأن «مسؤولين إيرانيين أبلغوا خامنئي خلال اجتماعات رفيعة المستوى بأن الغضب الشعبي من حملة القمع التي وقعت الشهر الماضي، وهي الأكثر إزهاقا للأرواح منذ الثورة الإسلامية عام 1979، بلغ مستوى لم يعد فيه الخوف رادعا».وأضاف المسؤولون: «خامنئي أُبلغ بأن عددا كبيرا من الإيرانيين مستعدون لمواجهة قوات الأمن مرة أخرى، وأن الضغوط الخارجية مثل ضربة أمريكية محدودة يمكن أن تشجعهم وتلحق ضررا لا يمكن إصلاحه بالمؤسسة السياسية».وقال أحد المسؤولين: «إن أعداء إيران يسعون إلى المزيد من الاحتجاجات من أجل إنهاء الجمهورية الإسلامية، و»لسوء الحظ» سيكون هناك المزيد من العنف إذا اندلعت انتفاضة».وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صرح بأن أسطولا بحريا كبيرا في طريقه نحو إيران، معربا في الوقت ذاته عن أمله في أن توافق طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.يشار الى أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وجه ببدء المفاوضات مع الولايات المتحدة الامريكية، فيما ذكرت وكالة أنبار فاس الإيرانية، أن المحادثات مع الولايات المتحدة ستعقد على الأرجح في تركيا خلال أيام.وتوقعت مصادر مطلعة عقد لقاء بين المبعوث الخاص للبيت الأبيض ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الجمعة المقبل في مدينة إسطنبول.
