إيــران تـعـلـن جـاهـزيـة (12) مـلـيـون مـتـطـوع.. وتحدّد شروطها لإعادة افتتاح مضيق هرمز
متابعة/ الصياد الجديد
أكد وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، أن الشعب الإيراني أثبت عبر تضحياته وإخلاصه ملحمة وطنية كبرى، مشددا على استعداد الوزارة لتشكيل جبهة موحدة إلى جانب ملايين المحبين لإيران.وقال مؤمني في تصريح له: «نحن نقدر تضحيات الشعب وإخلاصه، وملحمة حضوره المشرفة، ونحن مستعدون لتشكيل صف واحد وسد منيع بجانب الملايين من محبي إيران، ونضمن هزيمة المعتدين على أرضنا».وأضاف الوزير الإيراني أن إعلان أكثر من 12 مليون شخص من مختلف فئات الشعب، خلال أقل من عشرة أيام، استعدادهم للدفاع عن الوطن ومواجهة تهديدات وهجمات «الإرهابيين الأمريكيين والصهاينة»، يعبر عن عمق حب الشعب لوطنه وتمسكه بالدفاع عنه في أحلك الظروف.وكان مكتب الرئيس الإيراني قد أعلن في وقت سابق ، أن مضيق هرمز سيُعاد فتحه بالكامل أمام حركة الملاحة الدولية فقط بعد تعويض الأضرار الناجمة عن الحرب من عوائد رسوم العبور، في تصريح يعكس تشديداً إيرانياً إضافياً في سياق المواجهة المستمرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة.وذكر المكتب عبر وكالة وكالة مهر للأنباء، إن «المرحلة الحالية تتطلّب إجراءات اقتصادية موازية للردع العسكري»، مؤكدًا أن «فرض رسوم عبور جديدة سيكون بوابة لتسديد جزء من الخسائر التي لحقت بالبنى التحتية والمنشآت الحيوية خلال الأسابيع الماضية».وأشار إلى أن «الحكومة لن تتراجع عن هذا القرار ما لم يتم التعويض المالي الكامل وفق معايير تحددها طهران».ويُعد هذا التصريح الأوضح حتى الآن بشأن ربط فتح المضيق أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم بمعادلة مالية تسعى إيران لفرضها على القوى الدولية، بالتزامن مع توسع العمليات العسكرية في كردستان وازدياد التوتر البحري في الخليج.الى ذلك، اعلنت وكالة انباء / رويترز/ ان الخطة التي قدمت الى كل من ايران والولايات المتحدة ، تتضمن وقفا فوريا لاطلاق النار وفتح مضيق هرمز ، ثم التوصل لاتفاق نهائي خلال 15 إلى 20 يوماً».وذكرت رويترز :» ان الاتفاق النهائي يتضمن تخلي ايران عن الاسلحة النووية ، مقابل رفع العقوبات عنها».واضافت.ولم ترد ايران بعد على مقترح الاتفاق ولم تلتزم باي اجراء..وكان موقع أكسيوس نقل عن مصادر امريكية واسرائيلية وشرق أوسطية مطلعة ، أن الولايات المتحدة وإيران ومجموعة من الوسطاء من المنطقة يناقشون بنود وقف إطلاق نار محتمل لمدة 45 يوما ، قد يؤدي إلى إنهاء الحرب بشكل دائم.وذكر اكسيوس ان الوسطاء يعملون على تدابير بناء الثقة بشأن مخزون ايران من اليورانيوم.
