رشيد والأعرجي يجدّدان رفض العراق استخدام أراضيه منطلقاً للاعتداء على أي دولة
بغداد/ الصياد الجديد
جدد رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد موقف العراق الرافض لاستخدام اراضيه منطلقا للاعتداء على اي دولة.وذكر بيان رئاسي ان رئيس الجمهورية استقبل في قصر السلام ببغداد، السفير التركي لدى العراق انيل بورا إينان ، وجرى، خلال اللقاء، بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة في ظل التوترات والتحديات السياسية والأمنية، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليمي».واكد رئيس الجمهورية ، بحسب البيان ، اهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية وتعزيز التنسيق لمعالجة الأزمات، واعتماد الحوار والتفاهم المشترك لتجنب التصعيد ونتائجه السلبية على دول وشعوب المنطقة»، مجددا موقف العراق الثابت في حفظ الأمن والاستقرار ورفض استخدام أراضيه منطلقا للاعتداء على أي دولة في المنطقة.من جانبه أكد السفير التركي حرص بلاده على توطيد علاقاتها مع العراق والاستمرار في توسيع آفاق التعاون والتنسيق بما يدعم تطلعات الشعبين الجارين في التطور والرفاه.الى ذلك، أكد مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، امس الاثنين، التزام العراق بالاتفاق الأمني الموقع مع إيران فيما يخص المعارضة، وذلك خلال استقباله سفير الاتحاد الأوروبي لدى العراق كليمينس زيمتنر.وقال مكتب الأعرجي في بيان إن الأخير استعرض مع السفير الأوروبي علاقات التعاون بين العراق ودول الاتحاد الأوروبي، إلى جانب بحث التطورات التي تشهدها المنطقة وتداعياتها على السلم الإقليمي والدولي، مشيراً إلى أن المنطقة تعيش حالة من القلق نتيجة الحرب الجارية، وأن الحكومة العراقية تضطلع بمسؤوليتها في حماية البعثات والسفارات الدبلوماسية العاملة في البلاد.وأضاف أن العراق يعمل دبلوماسياً مع الدول الصديقة والشقيقة من أجل إيقاف الحرب ومنع اتساعها، مشدداً على ضرورة أن «يعلو صوت السلام والعودة إلى طاولة الحوار والتفاهم».وبيّن أن دول الاتحاد الأوروبي تمثل طرفاً مهماً في المجتمع الدولي وتتبنى لغة الحوار والتعاون من أجل ترسيخ السلام بعيداً عن لغة الحرب، لافتاً إلى أن استقرار المنطقة يمثل أساساً لخلق بيئة اقتصادية وتنموية مستدامة.وأكد الأعرجي التزام العراق بالاتفاق الأمني بين جمهورية العراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية فيما يتعلق بالمعارضة الإيرانية، موضحاً أن الحكومة الاتحادية تعمل بالتنسيق مع حكومة إقليم كردستان لمنع أي نشاط لهذه الجماعات، وفقاً للدستور العراقي الذي يحظر استخدام الأراضي العراقية للقيام بأي نشاط عدائي ضد الدول الأخرى.كما جدد الأعرجي دعوته للمجتمع الدولي إلى استلام رعايا الدول من السجناء الذين تسلمهم العراق مؤخراً.من جانبه، قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى العراق إن الاتحاد الأوروبي ليس طرفاً في الحرب الجارية، لكنه يعمل مع شركائه من أجل وقفها ومنع اتساعها، داعياً جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي وحل النزاعات عبر الحوار والتفاوض بعيداً عن التصعيد العسكري.وشدد السفير الأوروبي على ضرورة إنهاء العمليات العسكرية في المنطقة وتفادي أي تصعيد إضافي، مؤكداً أهمية اعتماد الوسائل الدبلوماسية لمعالجة الأزمات.
