العراق يعلن الحداد العام ثلاثة أيام على استشهاد الـسـيـد عـلـي خـامـنـئـي
بغداد/ الصياد الجديد
اعلنت الحكومة العراقية، امس الاحد، الحداد العام في انحاء البلاد لمدة 3 ايام على استشهاد المرشد الايراني الاعلى السيد علي خامنئي.وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة باسم العوادي في بيان ، انه «بمزيد من الحزن والأسى،نعزّي أبناء الشعب الإيراني الكريم، وسائر الأمّة الإسلامية، بارتقاء العالم والمجاهد المُرشد الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي، شهيداً نحتسبه مع الأوّلين من آل بيت النبوة، إثرَ عدوان صارخ، وفعل مُدان يخالف كل الأعراف الإنسانية والأخلاقية، وفي خرق واضح للقوانين والمواثيق الدولية».واضاف انه «برحيل السيد الشهيد، يكوّن سماحته قد توّج مسيرته التي خدمت الشعب الإيراني، بتاج الشهادة والوفاء للمبادئ، مُدافعاً عن أمّته بوجه الظلم والطغيان، وطالباً لمنهج الحق، وساعياً إلى خدمة قضايا الأمّة الإسلامية وعموم الإنسانية».وجدد العراق، «الدعوة الجادة إلى الوقف الفوري غير المشروط للعمليات والأفعال العسكرية، التي تمضي بالمنطقة إلى مستويات غير مسبوقة من العنف، وتأجيج الصراع، وتقويض الأمن والسِّلم الدوليين».واعلنت الحكومة «العراقية الحداد العام في أنحاء العراق لمدة ثلاثة أيام.ومن جانبها، أدانت رئاسة الجمهورية العراقية، امس الاحد ، بشدة الإعتداءات على المدن العراقية والايرانية.وقالت الرئاسة في بيان ، إنها «تدين بشدة الاعتداءات التي استهدفت المدن العراقية، والانتهاكات لأجواء العراق والتي تعد خرقا للقوانين والأعراف الدولية، ومساسا لأمن وسيادة البلاد».وأضافت أنها «تدين أيضا الاعتداءات التي استهدفت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتعدّها عملاً مرفوضاً من شأنه أن يفاقم حالة الاحتقان في المنطقة، ويدفع بها نحو منزلقات خطيرة لا تخدم أمن شعوبها ولا استقرارها».وجددت الرئاسة في بيانها «موقف العراق الثابت في رفض أي انتهاك لسيادة الدول، أو اللجوء إلى القوة خارج إطار القانون الدولي»، مبينة أن «احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها يُعد مبدأً أساسًا في العلاقات الدولية،لا يمكن تجاوزه تحت أي ظرف».ودعت الى «الوقف الفوري لتلك الاعتداءات، والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية، بوصفه الحل الوحيد الذي يضمن الوصول إلى حلول تصون أمن الشعوب واستقرارها، وتجنّب المنطقة مزيداً من التوتر والتداعيات الخطيرة».وأكدت أن «استمرار تلك الاعتداءات سيؤدي إلى انعكاسات إنسانية وأمنية خطيرة»، داعية «المجتمع الدولي، وبالأخص المنظمات الإقليمية والدولية إلى اتخاذ خطوات عاجلة ومنع المزيد من التصعيد، بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
