منال موسى: صعوبة اللهجة العراقيَّة تضاعف جاذبيتها
متابعة / الصياد الجديد
برز اسم الفنانة الفلسطينية منال موسى عام 2014 خلال مشاركتها في برنامج اكتشاف المواهب الشهير «أراب آيدول»، حيث لفتت الأنظار بأدائها المميز الذي نال إشادة واسعة من لجنة التحكيم المكونة من وائل كفوري وأحلام ونانسي وحسن الشافعي. ومنذ تلك اللحظة، واصلت موسى شق طريقها الفني بثبات، متجاوزة التحديات التي واجهتها في بداياتها، مستندة إلى شغفها بالغناء وإلى خامة صوتية قوية تميل إلى الطرب الأصيل. وفي أحدث تجاربها الغنائية، خاضت موسى تجربة أداء الأغنية العراقية، وهي تجربة كانت تنظر إليها بشيء من التردد في البداية، قبل أن تتحول إلى محطة نجاح مهمة في مسيرتها. الأغنية تحمل عنوان «كل يوم أظل أهواك»، وهي من كلمات صهيب السامرائي، وألحان نبيل الأديب، ورؤية فنية لسيف الساهر، فيما تولى التوزيع والمكس والماستر حسام كامل. وعن هذه التجربة قالت موسى: اعتدت غناء التراث الفلسطيني وأغاني الزمن الجميل الطربية، خصوصا للسيدة أم كلثوم، لذلك لم يكن من السهل أداء الأغنية باللهجة العراقية أو التعامل مع إيقاعاتها الخاصة. لكن مع مرور الوقت ازداد إصراري على إتقان اللهجة وحفظها، ولم أتوقع أن يحقق العمل هذا الصدى الجميل. فحلاوة اللهجة العراقية تكمن في صعوبتها». وأضافت أنها تأمل أن تستمر في تقديم أعمال متنوعة في المرحلة المقبلة، تلبي ذائقة الجمهور وتمنحها مساحة أوسع للتجريب الفني، كما أشارت إلى أنها تعمل على مشاريع غنائية أخرى، مرجحة أن تكون بعض أعمالها القادمة باللغة العربية الفصحى، من خلال تقديم قصائد غنائية مهمة ومتنوعة. أما تجربتها في برنامج «أراب آيدول»، فوصفتها بأنها كانت محطة استثنائية في حياتها الفنية، قائلة:»كانت تجربة رائعة، فقد وقفت أمام جمهور كبير ومتعدد الثقافات، وتعلمت من أساتذة كبار في لجنة التحكيم، هذه البرامج خدمت جيلي كثيرا، لأنها سلطت الضوء علينا وفتحت لنا باب الشهرة، واختصرت سنوات من الطريق».
