بغداد عاصمةً للطفل العربي( 2026)… دار ثقافة الأطفال تستنفر طاقاتها لاستقبال الحدث العربي الأبرز
متابعة / الصياد الجديد
في أجواءٍ يسودها الحماس وروح المسؤولية، تواصل دار ثقافة الأطفال استعداداتها المكثفة لمناسبة اختيار بغداد عاصمةً للطفل العربي لعام 2026، عبر سلسلة اجتماعات وخطط عمل متكاملة تهدف إلى تقديم برنامج ثقافي وتربوي يليق بمكانة العراق الحضارية ودوره الريادي في رعاية الطفولة. وعقد المدير العام للدار الدكتور إسماعيل سليمان حسن اجتماعاً موسعاً مع اللجنة المشكّلة برئاسته في الدار لمتابعة هذا المشروع، جرى خلاله استعراض الخطط التنفيذية ووضع جدول زمني شامل للأنشطة والفعاليات المزمع إطلاقها على مدار العام مؤكدا أن هذا الاختيار يمثل إنجازاً ثقافياً ووطنياً نوعياً يعكس المكانة الحضارية للعراق وريادته في مجال رعاية الطفولة كما يجسد ثقة المؤسسات العربية والدولية بقدرة العراق على قيادة مبادرات ثقافية فاعلة تسهم في بناء جيل واعٍ ومتمكن. وتتضمن الاستعدادات تعزيز واستدامة الإصدارات الخاصة بالطفولة، وفي مقدمتها مجلتا( مجلتي والمزمار ) والسلاسل القصصية المتخصصة، إلى جانب الإعداد لتنظيم مؤتمرات فكرية وندوات تربوية تناقش قضايا حقوق الطفل وتنمية قدراته المعرفية والإبداعية. كما تشمل الخطط إطلاق حزمة من الورش التدريبية والفنية لتنمية مهارات الأطفال في مجالات الرسم والموسيقى والكتابة الإبداعية والتصوير، فضلاً عن إعداد برامج زيارات تعليمية وترفيهية إلى المعالم الحضارية والسياحية، بما يعزز ارتباط الطفل بهويته الوطنية ويعمّق وعيه الثقافي.
