استشهاد وإصابة (20) بقصف جوي على مستوصف الحبانية العسكري..والعراق يستدعي القائم بالأعمال الأمريكي ويهدّد بالرد
بغداد/ الصياد الجديد
أعلنت وزارة الدفاع، امس الأربعاء، عن استشهاد واصابة 20 بقصف جوي على مستوصف الحبانية العسكري.وقالت الوزارة في بيان انه «في الساعة (0900) من صباح امس الأربعاء الموافق 25 آذار 2026، تعرض مستوصف الحبانية العسكري وشعبة أشغال الحبانية التابعة إلى آمرية موقع الحبانية في وزارة الدفاع إلى ضربة جوية آثمة، أعقبها رمي بمدفع الطائرة، أدى الى استشهاد (7) من مقاتلينا الأبطال وإصابة (13) آخرين، أثناء تأديتهم واجبهم الوطني والإنساني، هذا ولازال البحث جاري من قبل فرق الانقاذ داخل مكان الحادث».واضافت ان «هذا الاستهداف يعد انتهاكاً صارخاً وخطيراً لكل القوانين والأعراف الدولية التي تُحرم استهداف المنشآت الطبية والملاكات العاملة فيها».وذكرت ان «هذا العمل الإجرامي يمثل تصعيداً خطيراً يستوجب الوقف عنده بحزم ومحاسبة الجهات المسؤولة عنه، إذ إن استهداف المرافق الطبية جريمة نكراء بكل المقاييس، لكونها تستهدف مؤسسات تُعنى بإنقاذ الأرواح وتقديم الرعاية للمقاتلين».وبينت ان «هذه الاعتداءات الجبانة لن تثني ملاكاتنا عن أداء واجبهم، بل ستزيدهم عزيمة وإصراراً على مواصلة مهامهم في خدمة الوطن وأبنائه»، لافتة إلى أن «وزارة الدفاع تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للرد على هذا العدوان، وفق الأطر القانونية المعتمدة.وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة العراقية، امس الأربعاء، استدعاء القائم بأعمال سفارة أمريكا في بغداد وتقديم مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عقب استهداف مستوصف الحبانية العسكري وسقوط ضحايا من منتسبي الجيش العراقي.وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان في بيان، إن «الاعتداءات المُدانة التي طالت قطعاتنا العسكرية استمرت، وآخرها ما حدث صباح امس الاربعاء من عدوان غاشم تعرّض له مستوصف الحبّانية العسكري التابع لوزارة الدفاع، في جريمة أدت إلى ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة جرحى من بين منتسبي الجيش العراقي».وأضاف أن «الحكومة والقوات المسلحة تمتلكان حق الرد بكل الوسائل المتاحة وفق ما يقرّه ميثاق الأمم المتحدة، وأنها لن تقف صامتة أمام حرمة دماء شهدائنا الأبطال»، مؤكداً أن ما جرى «جريمة مكتملة الأركان تنتهك القانون الدولي في كل توصيفاته ومحدداته ضمن العلاقات بين الدول».وأشار النعمان، إلى أن رئيس مجلس الوزراء وجّه وزارة الخارجية باستدعاء القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في العراق وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية شديدة اللهجة تتضمن موقف العراق في حفظ السيادة وإدانة «التصرفات غير المسؤولة التي بلغت مبلغ الجريمة النكراء».وأكد البيان أنه «سيتم تقديم شكوى مثبتة ومدعمة بالوثائق والتفاصيل إلى مجلس الأمن الدولي والمنظمة الدولية لترسيخ حق العراق وحق شعبه وأبنائه إزاء هذه الانتهاكات».وختم البيان بالتأكيد على أن هذه الخطوات «لن تؤدي إلا إلى مزيد من الصعوبات والعقبات أمام جهود الاستقرار المستدام في المنطقة».وقرر المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي، مساء أمس الاول الثلاثاء، تخويل وزارة الخارجية بتقديم مذكرتين رسميتين لسفيري أميركا وإيران احتجاجاً على قصف مواقع عسكرية ومدنية في الأراضي العراقية، فيما يتجه نحو مجلس الأمن الدولي لتقديم شكوى رسمية بهذا الصدد.
