المرشد الأعلى: أي هجوم أمريكي سيتحول الى حرب اقليمية هذه المرة
وكالات/ الصياد الجديد
حذّر قائد الثورة الاسلامية في ايران السيد علي خامنئي، امس الاحد، من حرب اقليمية واسعة اذا شنت الولايات المتحدة هجوما ضد إيران.وقال خامنئي، خلال لقائه حشدًا من المواطنين، إن إيران ليست البادئة بأي حرب ولا تسعى إلى مهاجمة أي دولة، مضيفًا: «على الأميركيين أن يعلموا أنهم إذا أشعلوا حربًا ضدنا، فستكون هذه المرة حربًا إقليمية».وحذّر خامنئي، من أن أي حرب تشنها الولايات المتحدة ضد إيران ستتحول إلى صراع إقليمي واسع، مؤكدًا أن بلاده ليست البادئة بأي حرب ولا تسعى إلى مهاجمة أي دولة، لكنها ستوجه ضربة قوية لكل من يعتدي عليها.وقال خامنئي، إن التهديدات الأمريكية والحشد العسكري ضد إيران ليسا أمرًا جديدًا، مشيرًا إلى أن الجمهورية الإسلامية واجهت على امتداد تاريخها ضغوطًا ومحاولات مماثلة، مضيفًا أن الأميركيين يواصلون الترويج لمقولة أن «كل الخيارات مطروحة على الطاولة»، بما في ذلك خيار الحرب، إلى جانب تصريحات متكررة للرئيس الأمريكي بشأن إرسال سفن حربية إلى المنطقة.وفي الشأن الداخلي، وصف المرشد الإيراني ما سماه «الفتنة الأخيرة» بأنها كانت أقرب إلى انقلاب عسكري، مؤكدًا أنه جرى إفشالها وقمعها، وأن الهدف منها كان تدمير المراكز الحساسة والمؤثرة في إدارة البلاد، ولهذا السبب جرى استهداف الشرطة والمؤسسات المعنية بإدارة الدولة.على صعيد متصل، قلل مسؤولون أمريكيون من فرص التوصل إلى حل دبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة، رغم إبداء الجانب الإيراني تفاؤله بشأن إحراز تقدم في المفاوضات بين الجانبين.وبحسب ما نقل موقع أكسيوس، فقد أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن فرص التوصل إلى حل دبلوماسي لا تزال محدودة، لافتين إلى أن الإيرانيين لم يُظهروا استعدادا حقيقيا لقبول الشروط الأمريكية اللازمة لإبرام اتفاق.وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أمر بحشد عسكري أمريكي واسع في منطقة الخليج العربي، تحسبا لاحتمال توجيه ضربة إلى إيران، ويؤكد مسؤولون في البيت الأبيض أن ترامب لم يتخذ قرارا نهائيا بعد، ولا يزال منفتحا على خيار الحل الدبلوماسي.في المقابل، قال مسؤول أمني إيراني رفيع، مقرب من قيادة البلاد، امس الاول السبت، إن هناك تقدما في الجهود الرامية إلى إطلاق مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
