السوداني يوجه بمعالجة العقبات الضريبية أمام القطاع الخاص لحين إقرار قانون الموازنة
بغداد/ الصياد الجديد
وجه رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني بمعالجة العقبات الضريبية أمام القطاع الخاص لحين اقرار قانون الموازنة العامة .وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء ان السوداني رأس امس الأربعاء، اجتماعا للجنة العليا للإصلاح الضريبي، بحضور مدير عام الهيأة العامة للضرائب والملاك المتقدم فيها، وعدد من مستشاري رئيس مجلس الوزراء في المجال الاقتصادي والمالي.وجرى خلال الاجتماع بحث آلية توحيد الإجراءات الخاصة بالتحاسب الضريبي، وأبرز العقبات التي تواجهها الشركات في المجال الضريبي، فضلا عن مناقشة تفصيلية لقانون (التحاسب الضريبي) والذي يندرج ضمن برنامج الاصلاح الضريبي الذي تبنته الحكومة.كما شهد الاجتماع مناقشة ملف توحيد الاجراءات الضريبية بين اقليم كردستان العراق ووزارة المالية الاتحادية، وموضوع (ازدواج الضريبة) الداخلي، وايجاد الحلول القانونية والاجراءات الفعالة للمعالجة.وناقش الاجتماع ملف (التهرب الضريبي) وطرح المقترحات القانونية لعلاج هذه المشكلة، بما يساعد ويشجع الشركات والمستثمرين على تكييف وضعهم المالي والقانوني، الى جانب التداول في الحلول القانونية المقدمة لحل اشكاليات الضريبة التي يواجهها القطاع الخاص.وأكد رئيس مجلس الوزراء حرص الحكومة على معالجة هذا الملف المهم ضمن برنامج متكامل لتعظيم الايرادات غير النفطية، وقد وجه السوداني بإعداد مقترح قرار يرفع الى مجلس الوزراء يعالج المعوقات الضريبية أمام القطاع الخاص والشركات العراقية، لحين اقرار قانون الموازنة العامة لسنة 2026.كما وجه بتشكيل لجنة من (وزارة المالية وهيأة الضرائب) للتواصل مع مؤسسة الضرائب في اقليم كردستان العراق من اجل الوصول الى مراحل متقدمة في توحيد الاجراءات الضريبية.وفي شأن آخر، أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، امس الأربعاء، المضي بتعزيز القطاع الصحي وتوطين الصناعة الدوائية وترصين الأمن الدوائي.وقال السوداني في تدوينة على منصة (إكس): «بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة مرض السرطان، نؤكد المضي في جهود الارتقاء بواقع القطاع الصحي، وتدعيم أداء منظومتنا الصحية والعلاجية، ببُناها التحتية، وعبر توطين الصناعة الدوائية وترصين الأمن الدوائي، وخاصة أدوية الأمراض المزمنة والسرطان».وأضاف: «سنستمر بالعمل، بموازاة هذه الجهود، على ترسيخ نظام الضمان الصحي، ونظام التشغيل المشترك للمستشفيات».واختتم تدوينته بالقول: «هدفنا الإنسان العراقي، ولا شيء أثمن من صحة أهلنا في كل ربوع العراق.
