الإطار يحسم الجدل: المالكي مرشحنا الوحيد.. ولا تمديد لحكومة السوداني
بغداد/ الصياد الجديد
أكد عضو الإطار التنسيقي عبد الصمد الزركوشي،أمس الأحد، عدم طرح فكرة تمديد حكومة محمد شياع السوداني لعام إضافي، فيما جدد التأكيد على أن نوري المالكي لا يزال المرشح الرسمي والوحيد لقوى الإطار لرئاسة الحكومة المقبلة.وقال الزركوشي في تصريح صحفي، إن «ما يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإخبارية بشأن وجود توافق مبدئي على تمديد حكومة السوداني لعام إضافي، غير دقيق على الإطلاق، ولم يُطرح في أي من لقاءات أو اجتماعات قوى الإطار التنسيقي».وأضاف، أن «الحديث عن تمديد حكومة السوداني لا يعدو كونه اجتهادات وتحليلات سياسية لا تستند إلى معطيات واقعية، إذ لم تُناقش هذه الفكرة داخل الإطار، ولم تكن مطروحة من الأساس»، مؤكداً أن «قوى الإطار التنسيقي حسمت خيارها بترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة، ولا تزال متمسكة بهذا القرار، ولم يطرأ أي تغيير على مواقفها».وأوضح عضو الاطار التنسيقي، أن «المشهد السياسي العام يشير إلى أن الولايات المتحدة بدأت تغيّر من مقاربتها حيال هوية رئيس الحكومة المقبلة، وأدركت أن هذا الملف يمثل حقاً سيادياً خالصاً للقوى السياسية العراقية دون أي تدخل خارجي».وأشار إلى أن «تشكيل الحكومة المقبلة، وبالنظر إلى التعقيدات السياسية القائمة، من المرجح أن يكون مع بداية شهر رمضان الكريم»، لافتاً إلى أن «الحوارات ما زالت مستمرة، لكن الثوابت داخل الإطار التنسيقي لم تتغير حتى الآن».وفي وقت سابق، أكّد ائتلاف دولة القانون، تمسّك الإطار التنسيقي بترشيح زعيم الائتلاف نوري المالكي لرئاسة الحكومة، نافياً بشكل قاطع ما يُتداول عن نية الأخير الانسحاب من السباق أو استبداله بمرشح آخر.هذا وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد قال، إن العراق «قد يرتكب خطأً فادحًا» بإعادة رئيس الوزراء الأسبق رئيس «ائتلاف دولة القانون» نوري المالكي رئيسًا للحكومة المقبلة.فيما علق المالكي على تغريدة ترامب بالقول: إن «معلومة مغلوطة وصلت إلى ترامب وتعرض للتضليل، مع تدخل دول ورفع تقارير ضدي»، مبينا أن هناك حديثًا عن أن التغريدة كُتبت داخل العراق بأيادٍ عراقية، إلا أن ذلك لم يثبت بشكل دقيق حتى الآن، مؤكدًا وجود ضغوط خارجية في هذا الملف.وفي سياق ذي صلة، أعلن النائب عن كتلة حقوق النيابية مقداد الخفاجي، امس الأحد، رفض حركته أي مقترح لتمديد عمر حكومة تصريف الاعمال برئاسة محمد شياع السوداني، فيما أشار إلى تحركات لحسم منصب رئيس الجمهورية خلال الأيام القليلة المقبلة.وقال الخفاجي في تصريح صحفي، إن «حركة حقوق ترفض هكذا مقترح وأي محاولة لتمديد عمر الحكومة»، مبيناً أنهم «لم يسمعوا عن أي مقترح بشأن تمديد عمر الحكومة الحالية».وأضاف أن «هناك محاولات وتحركاً يجري لحسم منصب رئيس الجمهورية خلال هذا الأسبوع»، متوقعاً «عقد جلسة انتخاب الرئيس في الأيام القليلة المقبلة».وفي وقت سابق، كشف مصدر في الإطار التنسيقي، عن تسلم رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني مقترحاً يقضي بتمديد عمر حكومته لمدة عام واحد بصلاحيات محددة، بهدف إيجاد مخرج للانسداد السياسي.ويقول متخصصون، أن الدستور العراقي لعام 2005 يخلو من أي نص يجيز تمديد حكومة تصريف الأعمال، معتبراً أن أي محاولة في هذا الاتجاه تمثل خروجاً على مبدأ تداول السلطة.أما عن ملف انتخاب رئيس الجمهورية، فقد وجه رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي، طلباً إلى المحكمة الاتحادية العليا لتفسير نص دستوري يتعلق بانتخاب رئيس الجمهورية، في ظل تعذر عقد جلسة مكتملة النصاب لهذا الغرض.
