الصياد آخر الأخبار
مباشر
wb_sunny

خبر عاجل

ترامب: المفاوضات مع إيران حققت نتائج إيجابية.. وعراقجي يؤكد أن ملف الصواريخ خط أحمر خارج طاولة التفاوض

ترامب: المفاوضات مع إيران حققت نتائج إيجابية.. وعراقجي يؤكد أن ملف الصواريخ خط أحمر خارج طاولة التفاوض


 متابعة/ الصياد الجديد
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، امس السبت ، بأن المفاوضات مع إيران «سارت بشكل إيجابي، مؤكدًا أنها «ستتواصل مطلع الأسبوع المقبل.وقال ترامب في تصريحات صحفية:»نجري العديد من المفاوضات الجيدة. أعتقد أننا حققنا نتائج إيجابية مع إيران. وسنتقابل مجددًا مطلع الأسبوع المقبل».وأضاف أن «الإيرانيين أكثر استعدادًا للتحرك مما كانوا عليه قبل عام ونصف أو حتى قبل عام»، مشيرًا إلى أن طهران «تريد إبرام صفقة»، وفق تعبيره.وانتهت، أمس الاول الجمعة، الجولة الحالية من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بشكل مؤقت.وأعلن التلفزيون الإيراني الرسمي انتهاء المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة،بشكل مؤقت في العاصمة العمانية مسقط، مشيرًا إلى أن الفريق التفاوض الإيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي، عاد إلى مقر إقامته.وفي وقت لاحق، قال عراقجي: «خلال مفاوضات مسقط، تمت الإشارة إلى مصالحنا وحقوق الشعب الإيراني، وكانت الأجواء إيجابية، وهناك اتفاق على استمرارية التفاوض بشكل عام. هذه بداية جديدة للتفاوض، وهناك انعدام كبير للثقة في هذه الفترة، وهذا تحدٍّ للمفاوضات».في السياق، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، في وقت سابق من يوم أمس الاول الجمعة، عن إضافة 15 شركة وشخصين إلى قائمة العقوبات المتعلقة بإيران، مشيرة إلى أن «الشركات مسجلة في الإمارات العربية المتحدة وتركيا وجورجيا والصين ودول أخرى».وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، خلال الفترة الماضية، وتبادلا التهديدات والتحذيرات، في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، في 24 كانون الثاني الماضي، استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026، التي جاء فيها أن «واشنطن تعتقد أن إيران قد تحاول امتلاك أسلحة نووية، بما في ذلك عن طريق رفض التفاوض بشأن برنامجها النووي»، كما أشارت الوثيقة إلى «عزم طهران إعادة بناء قواتها. وفي سياق ذي صلة، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي،امس السبت، ان المفاوضات مع واشنطن كانت بطريقة غير مباشرة وتناولت الملف النووي فقط.وقال عراقجي في تصريحات صحفية ، ان « التخصيب حق مؤكد لنا ويجب أن يستمر وحتى من خلال القصف لم يستطيعوا تدمير قدراتنا، مشيرا الى انه « لا يمكن التفاوض بشأن الصواريخ الآن ولا في المستقبل لأنه شأن دفاعي».وتابع، ان « مسار المفاوضات يجب أن يكون خاليا من أي تهديد أو ضغوط ونأمل أن نجد ذلك في التوجه الأمريكي، لافتا الى ان واشنطن تنازلت وعادت إلى المفاوضات بعد أن قصفتها سابقا عبر هجمات عسكرية».وأضاف، ان « مدى التخصيب يعتمد على حاجتنا واليورانيوم المخصب لا يخرج من إيران، مبينا انه «علينا بناء ثقة لإجراء مفاوضات واقعية للتوصل إلى نتيجة عادلة وقائمة على الكسب المتبادل.الى ذلك|، كشفت وسائل إعلام إيرانية، عن وجود بعض التقديرات تذهب نحو تفعيل خيارات «الردع البحري» في حال تصاعد التهديدات العسكرية.وذكرت وكالة «فارس» الإيرانية: «مع تزايد التحركات العسكرية الأميركية في غرب آسيا وتعزيز وجود الأساطيل البحرية حول المياه الجنوبية لإيران، تشير بعض التقديرات الاستراتيجية إلى أن خيارات الردع البحري الإيراني ستُفعّل في حال تصاعد التهديدات العسكرية».وأضافت أن «أحد السيناريوهات المحتملة هو استخدام قدرات الحرب البحرية بالألغام في الخليج العربي وحول مضيق هرمز، وهي أداة معروفة في الأدبيات العسكرية كإحدى أكثر الأدوات فعالية في فرض قيود عملياتية على الأساطيل المعادية».وأشارت إلى أن «استعراض التطورات في بنية الدفاع البحري الإيراني في السنوات الأخيرة يظهر أن الحرب بالألغام أصبحت عنصراً هاماً في استراتيجية الردع»، مبينة أنها «تركز هذه الاستراتيجية على زيادة التكاليف العملياتية للقوات المهاجمة، والحد من حرية مناورة الأساطيل المعادية، وخلق حالة من عدم اليقين في البيئة العملياتية».كما أوضحت الوكالة، أن «التقييمات العسكرية تشير إلى أنه في حال تطورت الأوضاع نحو الصراع، فمن المرجح أن يُنفذ سيناريو زرع الألغام البحرية ضمن بنية متعددة الطبقات وشبكية. 

Tags

المتابعة عبر البريد

اشترك في القائمة البريدية الخاصة بنا للتوصل بكل الاخبار الحصرية