إيــران تــرد عـلـى تـرمـب: سـنـغـرق «جـيـرالــد فــورد» فـي الـشـرق الأوسـط
وكالات/ الصياد الجديد
توعدت إيران، امس السبت، بإغراق حاملة الطائرات الأميركية «جيرالد فورد» في الشرق الأوسط، كهدف ثاني بعد الحاملة الأولى التي وصلت إلى المنطقة.وقال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، ردا على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول إرسال حاملة الطائرات «جيرالد فورد» إلى الشرق الأوسط، برسالة استفزازية عبر منصة «إكس»، جاء فيها: «قال السيد ترمب إنه سيرسل حاملة الطائرات جيرالد فورد إلى المنطقةـ لا تقلق! كان لدينا هدف واحد لإسقاطه، والآن أصبح لدينا هدفان».وجاء هذا الرد بعد ساعات من منشور غامض نشره ترامب على منصته «تروث سوشيال»، تضمن صورة لحاملة الطائرات «فورد» دون أي تعليق، أثار تكهنات واسعة في الأوساط السياسية.وسبق المنشور تصريحات للرئيس الأميركي أكد فيها عزمه إرسال الحاملة إلى الشرق الأوسط في حال فشل المفاوضات الدبلوماسية مع إيران، مضيفا: «سنحتاج إليها إذا لم نتوصل إلى اتفاق».وأكد مسؤولان أميركيان لوكالة «رويترز»، رفضا الكشف عن هويتهما، أن وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) قررت فعليا نقل حاملة الطائرات «جيرالد فورد» من منطقة البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط، في خطوة تهدف إلى تعزيز الردع العسكري الأميركي وسط تصاعد حدة التوتر مع طهران.ومن المتوقع أن تستغرق الحاملة وسفنها المرافقة أسبوعا على الأقل للوصول إلى المنطقة، بعد أن كانت تشارك في عمليات بحرية قبالة سواحل فنزويلا خلال الأشهر الماضية.ويعد هذا التصعيد الكلامي جزءا من مواجهة دبلوماسية وعسكرية متصاعدة بين واشنطن وطهران، حيث يعمد الطرفان إلى استخدام الخطاب الرمزي والرسائل غير المباشرة كأداة ضغط في ظل مفاوضات متعثرة حول البرنامج النووي الإيراني.وفي غضون ذلك، كشفت وكالة رويترز، امس السبت، ان الجيش الامريكي يستعد لاحتمال شن عمليات تستمر لاسابيع ضد ايران، في صراع أكثر خطورة عما شهدناه من قبل بين البلدين.ونقلت الوكالة عن مصدرين امريكيين، ان المخاطر تهدد الجهود الدبلوماسية الجارية بين الولايات المتحدة وإيران الان.وقال المسؤولون إن التخطيط الجاري هذه المرة أكثر تعقيدا من عملية قصف المواقع النووية، واشار الى أن الجيش الأمريكي يمكن أن يضرب في حملة مستمرة المنشآت الحكومية والأمنية الإيرانية، وليس فقط البنية التحتية النووية، ورفض المسؤول تقديم تفاصيل محددة.ويقول الخبراء إن المخاطر التي تتعرض لها القوات الأمريكية ستكون أكبر بكثير في مثل هذه العملية ضد إيران، التي تمتلك ترسانة هائلة من الصواريخ. كما أن الضربات الانتقامية الإيرانية تزيد من خطر اندلاع صراع إقليمي.وقال المسؤول نفسه إن الولايات المتحدة تتوقع تماما أن ترد إيران، مما يؤدي إلى تبادل الضربات والانتقامات على مدى فترة من الزمن، ولم يرد البيت الأبيض والبنتاجون على أسئلة حول مخاطر الانتقام أو الصراع الإقليمي، بحسب رويترز.وفي التطورات ايضا، فمن المنتظر تعقد الولايات المتحدة وإيران جولة ثانية من المحادثات في جنيف، الثلاثاء المقبل، في محاولة للتوصل إلى اتفاق يمنع نشوب حرب، وفقا لما قاله مسؤول أميركي و3 مصادر مطلعة لموقع «أكسيوس» الإخباري.ومثل الجولة السابقة التي عقدت في سلطنة عمان، سيضم الوفد الأميركي المشارك في المحادثات مبعوث واشنطن ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بينما يرأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي.كما يتوقع حضور وزير خارجية عمان بدر البوسعيدي، الذي يتوسط بين الطرفين.وفي حين صرح ترامب أنه يفضل الحل الدبلوماسي ويرغب في التوصل إلى اتفاق مع إيران، فقد أمر أيضا بتعزيز عسكري ضخم في الشرق الأوسط، بما في ذلك إرسال مجموعة حاملات طائرات ضاربة ثانية.
