بـطــائــرات «أف 35».. إسـرائــيــل تــلــوّح بــضــرب إيـــران رغـــم المـفـاوضـات
وكالات/ الصياد الجديد
لمحت إسرائيل إلى إمكانية شن ضربات على إيران «قريبا»، في تصريح جديد يشير إلى أن التصعيد العسكري ضد طهران احتمال وارد بقوة رغم المفاوضات التي تجريها مع واشنطن.وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إنه «كما كانت طائرات إف 35 حاسمة في الهجوم على البرنامج النووي الإيراني في حزيران 2025، فإنه من الممكن أن تستخدمها إسرائيل والولايات المتحدة ضد طهران مجددا قريبا».وتضغط إسرائيل على الولايات المتحدة من أجل شن هجوم على إيران، رغم المفاوضات التي تخوضها واشنطن وطهران في سلطنة عمان.وأتى تصريح كاتس خلال «احتفال» شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية بتسليم الجناح رقم 350 من طائراتها المقاتلة إلى شركة «لوكهيد مارتن» الأميركية، لإنتاج طائرات «إف 35» المقاتلة.وأوضحت الشركة أن الجناح «تم إنتاجه وتجميعه في إسرائيل باستخدام تقنيات تصنيع متطورة في منشآتها».وتعد مقاتلات أف 35 الأميركية من أهم مصادر التفوق العسكري الإسرائيلي في المنطقة.وفي سياق ذي صلة، أفاد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، امس الثلاثاء، بأن المفاوضات التي عقدت في مسقط بين طهران وواشنطن، لم تستغرق وقتا طويلا، وكان هدفها من وجهة النظر الإيرانية قياس مدى جدية الطرف المقابل.وقال بقائي، إن «اجتماع مسقط لم يكن طويلا، واستمر بضع ساعات، وكان من وجهة نظرنا مخصصا لقياس جدية الطرف المقابل وكيفية مواصلة المسار، لذلك تم التركيز فيه بشكل أساسي على القضايا العامة».وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في وقت سابق، أن»بلاده لا تسعى إلى الحرب، لكنها «مستعدة لها إذا فرضت عليها»، مشددًا على تمسك طهران بالمسار الدبلوماسي ورفضها أي إملاءات خارجية».وقال عراقجي، في كلمة له خلال المؤتمر الوطني الأول للسياسة الخارجية وتاريخ العلاقات الخارجية، إن «إيران ستختار الدبلوماسية إذا اختارها الطرف الآخر».وأوضح أن «طهران مستعدة للإجابة عن أي تساؤلات في إطار مفاوضات قائمة على الاحترام المتبادل، دون الخضوع للضغط أو التسلّط»، وفقا لوكالة أنباء «تسنيم» الإيرانية.الى ذلك، اكد وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، بدرعبد العاطي ، امس الثلاثاء، أهمية مواصلة مسار المفاوضات بين طهران وواشنطن للوصول إلى تسوية سلمية.وذكرت الخارجية المصرية في بيان، ان اتصالا هاتفيا جرى بين وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، بدرعبد العاطي، ووزير الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عباس عراقجي «، في إطار الجهود الرامية لخفض التصعيد واحتواء حالة التوتر في المنطقة».واضاف البيان:» أن وزير الخارجية الإيراني أطلع نظيره المصري، على التطورات الخاصة بجولة المفاوضات بين الولايات المتحدة وبلاده التي استضافتها سلطنة عُمان مؤخرا.واعرب وزير الخارجية المصري عن دعم بلاده الكامل للمفاوضات وكافة المساعي التي تستهدف خفض التصعيد وتسهم في دعم الحوار وتسوية كافة الشواغل عبر المسارات الدبلوماسية والسياسية، بما يعزز الأمن الإقليمي ويحقق الاستقرار والتنمية لجميع شعوب المنطقة.وشدد عبد العاطي على أهمية مواصلة مسار المفاوضات بين الجانبين الأمريكي والإيراني، وصولا إلى تسوية سلمية وتوافقية تعالج شواغل جميع الأطراف، على أساس الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة، مؤكدا ضرورة تجاوز أي خلافات خلال هذه المرحلة الدقيقة.
