«ترشيح المالكي» يطيح باجتماع الاطار التنسيقي
بغداد/ الصياد الجديد
كشف مصدر مطلع،امس الأحد، عن أسباب إلغاء اجتماع الإطار التنسيقي يوم أمس الاول السبت، من بينها رفض بعض القوى لتمرير مرشح «جدلي» وتمسكها بـ»التوافق». وقال المصدر في تصريح صحفي، إن «هناك عدة اسباب مجتمعة أدت لتأجيل اجتماع الإطار التنسيقي ليوم أمس الاول، من بينها مشاركة بعض القيادات في تقديم واجب العزاء بوفاة شقيق المرجع الأعلى، إلى جانب أن بعض القوى الفاعلة داخل الإطار التنسيقي (تيار الحكمة وصادقون) ترفض تمرير اي مرشح إلا بالتوافق والإجماع مع اشتراط توفر الضوابط المتفق عليها، وأهمها فرض قاعدة التوازن في الداخل والخارج، أي أن لا يكون شخصية جدلية».وأضاف أن «لدى قوى الإطار التنسيقي الوقت الكافي لاختيار مرشحه لرئاسة الحكومة، أي بعد 15 يوما من تسمية رئيس الجمهورية، وبالتالي لديه الوقت الكافي لاختيار مرشحه بتوافق جميع اطرافه وبخلافه نذهب للتصويت داخل الاطار لاختيار من تتوفر فيه الشروط».وكان من المفترض ان يعقد قادة الإطار التنسيقي ، مساء يوم أمس الاول السبت، اجتماعاً «مهماً وحاسما» لبحث الخلافات حول ترشيح رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لمنصب رئيس مجلس الوزراء في الحكومة المقبلة بعد الاعتراض على ذلك من قبل زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، والأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي مع تحفظ الأمين العام لمنظمة «بدر» هادي العامري، لكن الاجتماع لم يتحقق.ووفقا لمصادر ، فإن «انسحاب وتنازل زعيم ائتلاف الإعمار والتنمية رئيس مجلس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني من سباق الترشيح للفوز برئاسة الحكومة للمرة الثانية يبدو انه كان تكتيكاً سياسياً من اجل وضع المالكي قبالة الإطار التنسيقي، ولاسيما أن هناك بعض الأطراف التي لا ترغب بعودة المالكي للسلطة وسط التحديات والمتغيرات المقبلة داخليا وإقليميا.
