الصياد آخر الأخبار
مباشر
wb_sunny

خبر عاجل

خلافات كردية تعرقل اختيار مرشح رئاسة الجمهورية.. سياسي كردي يدعو لـ «شخص ثالث» لحل الأزمة

خلافات كردية تعرقل اختيار مرشح رئاسة الجمهورية.. سياسي كردي يدعو لـ «شخص ثالث» لحل الأزمة


 بغداد/ الصياد الجديد 
كشف السياسي الكردي المستقل محمود عثمان، عن استمرار الخلافات بين الكتل الكردية الرئيسة حول اختيار مرشح واحد لمنصب رئيس الجمهورية .وقال عثمان في تصريح صحفي ان الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني ،الكردستانيين ، لم يتوصلا حتى الآن الى اتفاق بشأن مرشح مشترك، مما يهدد بذهاب الكتل الكردية الى بغداد من دون توافق مسبق».وفي محاولة لكسر الجمود، دعا عثمان الى اجراء «مباحثات مكثفة» بين الحزبين الكرديين الرئيسين، مقترحاً اختيار مرشح ثالث غير مرشحيهما الحاليين، نزار اميدي وفؤاد حسين ، مشيرا الى ان هذا الخيار قد يكون حلاً وسطاً يقبل به الطرفان، ويضمن وحدة الموقف الكردي في البرلمان العراقي».واضاف :» ان الخلافات بين الاحزاب الكردية لا تقتصر على مسألة رئاسة الجمهورية، بل تمتد الى المشاكل المستمرة في ما يتعلق بتشكيل حكومة اقليم كردستان، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي الكردي».وتوقع عثمان ، في حال استمرار عدم التوافق، ان تُترك المسألة للتصويت في البرلمان العراقي، حيث سيختار النواب بين المرشحين الكرديين او غيرهما، مما قد يضعف من فرص التوصل الى نتيجة ترضي الاطراف الكردية كافة.يُذكر ان منصب رئيس جمهورية العراق محجوز تقليدياً للمكون الكردي، ويتم انتخابه من قبل مجلس النواب ، مما يجعل وحدة الكتل الكردية عاملاً حاسماً في عملية الاختيار.وفي سياق ذي صلة، أكدت النائب عن كتلة الديمقراطي الكردستاني اخلاص الدليمي، امس السبت،ان المفاوضات مستمرة حول منصب رئيس الجمهورية.وقالت الدليمي في تصريح صحفي، إن «المفاوضات مستمرة بين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني، وكانت هناك جلسة للتفاوض حول حكومة الإقليم وحول رئاسة الجمهورية»، لافتة الى أن «الديمقراطي الكردستاني قدم مرشحه لرئاسة الجمهورية وهو مصر على الترشيح والكتل الكردستانية أمامها خياران: الأول يجب أن تكون هناك أغلبية كردية لمنصب رئيس الجمهورية كما كانت اغلبية سنية لاختيار رئيس البرلمان، وكما ستكون أغلبية شيعية لاختيار رئيس الوزراء ومن الطبيعي أن يكون اختيار رئيس الجمهورية بأغلبية كردية».واضافت، أن «الشرط الثاني أن الكتلة التي تأخذ رئاسة الجمهورية عليها أن تتنازل من الاستحقاقات الأخرى، أما المشاركة في الحكومة أو رئاسة الجمهورية»، مشيرة الى أنه «من غير الممكن أن تكون كتلة لديها 17 مقعداً، وتأخذ رئاسة الجمهورية ووزارتين ولجاناً وخمس وكالات وهيئة مستقلة وهذا غير معقول».واتمت الدليمي حديثها، أنه «لا يزال التفاوض مستمر، ونحن في الديمقراطي ننظر بأننا أب لجميع الكتل، وسوف نستمر في المفاوضات»، مبينة أن «مرشح الديمقراطي الكردستاني لرئاسة الجمهورية فؤاد حسين، ونحن نطلب من الإطار التنسيقي أن تكون الآلية التي يصوتون على رئيس الجمهورية هي نفسها التي يصوتون بها على رئيس البرلمان ورئيس مجلس الوزراء باعتماد الأغلبية السنية والشيعية والأغلبية الكردية.


Tags

المتابعة عبر البريد

اشترك في القائمة البريدية الخاصة بنا للتوصل بكل الاخبار الحصرية