الصياد آخر الأخبار
مباشر
wb_sunny

خبر عاجل

قائد الجيش الإيراني عن الاحتجاجات الشعبية: العدو سيتلقى ردًا حاسمًا اذا ارتكب أي خطأ

قائد الجيش الإيراني عن الاحتجاجات الشعبية: العدو سيتلقى ردًا حاسمًا اذا ارتكب أي خطأ


 وكالات/ الصياد الجديد
أكد قائد الجيش الايراني، اللواء امير حاتمي، امس الأربعاء، ان بلاده تعتبر تصعيد خطاب الأعداء ضد الشعب الإيراني تهديدًا، ولن تسكت عن استمراره.وقال قائد الجيش الايراني بحسب وسائل اعلام إيرانية ان الاحتجاجات أمر طبيعي في أي بلد، لكن ما هو غير مألوف وغير معتاد هو تحوّل الاحتجاج إلى أعمال شغب في وقت قصير جدًا.وأضاف اللواء حاتمي: «احتجاجات الشعب الإيراني النقابية لا علاقة لها برئيس الولايات المتحدة ورئيس وزراء الكيان الصهيوني المجرم، كان سلوك شعبنا العزيز بصيص أمل في هذه الأحداث، وقد تصرف الشعب بيقظة شديدة».وأكد: «أستطيع أن أقول بثقة إن جاهزية القوات المسلحة اليوم، مقارنةً بما كانت عليه قبل الحرب، أعلى بكثير؛ لذا إذا ارتكب العدو خطأً، فسيتلقى ردًا حاسمًا ونقطع يد أي معتدٍ».كما شدد اللواء امير حاتمي: «تعتبر إيران الإسلامية تصعيد خطاب الأعداء ضد الشعب الإيراني تهديدًا، ولن تسكت عن استمراره.الى ذلك، أعلن البنك المركزي الإيراني، امس الأربعاء ، قبول استقالة علي رضا كجبر زاده، نائب محافظ البنك المركزي للشؤون النقدية والعملات الأجنبية، في خطوة تأتي وسط أزمة اقتصادية حادة وتوترات اجتماعية متصاعدة في البلاد.وقال بيان للبنك المركزي الإيراني، إن «محافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي وافق على استقالة نائبه للشؤون النقدية والعملات الأجنبية علي رضا كجبر زاده».وتأتي هذه الاستقالة في ظل موجة من الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في مدن عدة احتجاجاً على ارتفاع أسعار السلع الأساسية وتدهور قيمة الريال الإيراني، الذي فقد نحو 20 ألف في المئة من قيمته منذ الثورة الإيرانية عام 1979.ويواجه الاقتصاد الإيراني ضغوطاً مزدوجة تشمل العقوبات الدولية المستمرة والسياسات الاقتصادية والنقدية المتعثرة، ما أدى إلى ارتفاع قياسي لسعر الدولار في السوق الحرة، ووصوله مؤخرًا إلى مستويات قياسية تخطت 150 ألف تومان لكل دولار.وتزامنت الاستقالة مع استمرار احتجاجات واسعة في مختلف المحافظات، حيث ربط مراقبون بين تدهور قيمة العملة وتصاعد الغضب الشعبي، معتبرين أن انهيار القدرة الشرائية للمواطنين ساهم في تأجيج الاحتجاجات، فيما يرى آخرون أن هذه المظاهرات تعكس أيضًا انعدام الثقة في قدرة الحكومة على معالجة الأزمات الاقتصادية والسياسية.ويشير خبراء إلى أن استمرار التراجع الاقتصادي قد يزيد الضغوط على النظام ويشكل تهديدًا للاستقرار الاجتماعي والسياسي، ما يجعل ملف العملة والاقتصاد أولوية قصوى أمام الحكومة الإيرانية في الوقت الراهن.


Tags

المتابعة عبر البريد

اشترك في القائمة البريدية الخاصة بنا للتوصل بكل الاخبار الحصرية