رئيسا الجمهورية والبرلمان يدعوان للمضي سريعا بتشكيل الحكومة
بغداد/ الصياد الجديد
شدد رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد،امس الأحد، على إتمام الاستحقاقات الانتخابية وفي مقدمتها تشكيل الحكومة، وذلك خلال حفل استذكار حادثة المطار.وقال رشيد، في الحفل المركزي السنوي، بذكرى استشهاد قادة النصر، إن «المواقف البطولية التي سطرها شهداء القوات الأمنية بمختلف تشكيلاتها وهم يواجهون أعتى قوى الإرهاب والظلام كانت الأساس الذي يستند إليه حاضر البلد اليوم».وأضاف «نستذكر الدور البطولي للشهيد المهندس الذي كان في طليعة القتال للإرهاب وبكل تقدير دور الشهيد سليماني بالوقوف مع العراق».وتابع «مسؤوليتنا الوطنية والأخلاقية، تحتم علينا جميعا أن لا ننسى هذه التضحيات العظيمة ونصونها ونرسخها في ذاكرة الأجيال»، مبينا «يمضي بلدنا وشعبنا بثبات نحو تعزيز أمنه واستقراره وترسيخ تجربته الديمقراطية المتفرّدة في المنطقة».واستطرد «مع النجاح الذي تحقق في تنظيم الانتخابات النيابية تبرز أمامنا استحقاقات وطنية كبرى في مقدمتها تشكيل حكومة جامعة، قادرة على تلبية تطلعات العراقيين».وخلال الحفل، تحدث رئيس مجلس النواب، هيبت الحلبوسي، وقال في كلمته ان ذكرى استشهاد قادة النصر تحمل دروساً في التضحيات وهيأت الطريق نحو مرحلة جديدة للنصر».وتابع «هذه المناسبة تؤكد أهمية وحدة الصف وتغليب المصلحة الوطنية العليا»، مؤكدا: «نستحضر بكل إجلال تضحيات قادة النصر وشهداء العراق الذين كانوا رمزاً للفداء».وأشار إلى أنه «نؤكد أهمية الالتزام بالتوقيتات الدستورية بتشكيل الحكومة الجديدة»، مضيفا «أدعو القادة السياسيين كافة إلى تغليب لغة الحوار والحكمة لتشكيل حكومة تعزز الاستقرار والإصلاح.الى ذلك، اكد عضو الديمقراطي الكردستاني علي الفيلي إن «القوى الكردية لم تتوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي على مرشح واحد لمنصب رئاسة الجمهورية»، مبيناً أن «عدم حسم هذا الملف قد يدفع باتجاه الذهاب الى الفضاء الوطني عبر طرح أكثر من مرشح لحسم اختيار الرئيس».وأوضح الفيلي في تصريح صحفي ، أن “الدستور يمنح مدة شهر بعد عقد الجلسة الأولى واختيار هيئة رئاسة مجلس النواب لإتمام انتخاب رئيس الجمهورية”، لافتاً إلى أن “المفاوضات ما زالت مستمرة مع الاتحاد الوطني الكردستاني، وهناك مؤشرات على قدر أكبر من المرونة من جانب الاتحاد خلال المرحلة الحالية”.وأشار، إلى أن “الساحة تشهد تعدد الأسماء المطروحة، سواء من الحزب الديمقراطي الكردستاني أو الاتحاد الوطني، فضلاً عن وجود أكثر من مرشح توافقي يمكن أن يحظى بقبول وطني”.وبيّن الفيلي، أن “أبرز المرشحين عن الحزب الديمقراطي الكردستاني هم (هوشيار زيباري، ريبر أحمد، وفؤاد حسين)، بينما تضم قائمة مرشحي الاتحاد الوطني الكردستاني كلاً من (نزار أميدي وخالد شواني)”. وأضاف أن “الأسماء التوافقية المطروحة تشمل (عدنان المفتي، وفريدون عبد القادر، وملا بختيار.جنبا الى جنب مع الأسماء الثمانية التي ذكرها الفيلي، هناك مرشح من الاتحاد الإسلامي الكردي مثنى امين، وكذلك تشير المعلومات الى تقديم حسين سنجاري قيادي سابق في الاتحاد الوطني الكردستاني، إضافة الى ترشيح الرئيس الحالي عبد اللطيف جمال رشيد لنفسه أيضا، فضلا عن ترشيح الناشطة اميرة جابر، إضافة الى ترشيح الإعلامي الساخر احمد البشير لنفسه.
