السوداني يرأس اجتماع اللجنة العليا للتسليح ويصدر توجيهات جديدة
بغداد/ الصياد الجديد
أصدر رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، امس الأربعاء، توجيهات جديدة تخص تسليح القوات الأمنية.وذكر بيان لمكتب السوداني، ان الأخير رأس امس الأربعاء، اجتماع اللجنة العليا للتسليح، بحضور وزيري التخطيط والنفط، ورئيس أركان الجيش، ورئيسي هيأتي الحشد الشعبي والتصنيع الحربي، وعدد من القيادات العسكرية والأمنية والمديرين العامين للتسليح».وقدم الأمين العام لوزارة الدفاع خلال الاجتماع «تقريراً مفصلاً استعرض خلاله عملية التسليح، وفق برنامج أولويات محدد يلبي الاحتياجات الفعلية، حيث جرت الإشارة إلى التطور النوعي الذي تحقق خلال السنوات الثلاث الماضية، ولاسيما في مجالات القوة الجوية والدفاع الجوي وطيران الجيش والاستخبارات العسكرية».وأكد رئيس مجلس الوزراء «أهمية مواصلة العمل الجاد لتعزيز قدرات العراق الأمنية في مواجهة التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة، مبيناً أن الحكومة وضعت خطة واضحة ومحددة الأولويات، تستند إلى الإمكانات المتاحة، وتشكل إطاراً طموحاً للارتقاء بواقع تسليح القوات المسلحة بمختلف صنوفها، وشدد على ضرورة الاستمرار في هذا الملف الحيوي رغم التحديات المالية».كما شهد الاجتماع «مناقشات موسعة حول آليات التسليح لمختلف الصنوف العسكرية، بما يسهم في تعزيز قدرات القطعات العسكرية وتزويدها بالأسلحة اللازمة».ووجّه السوداني «وزارة التخطيط بإعداد المتطلبات اللازمة خلال أيام، ورفعها إلى مجلس الوزراء للمصادقة عليها، تمهيداً لإدراجها ضمن بنود الموازنة الاتحادية العامة لعام 2026.وفي شأن آخر، اكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، امس الأربعاء، ان عام 2030 سيكون عام تصدير المشتقات النفطية من العراق، مشيرا الى ان تطوير قطاع الطاقة هو الأساس في تطوير التنمية.وقال السوداني في كلمة له خلال مؤتمر العراق للطاقة 2026، ان «قطاع الطاقة بجميع تفرعاته لم يعد يمثل سوقا تجاريا فقط بل هو عامل مهم لبناء العلاقات السياسية والتنموية بما يحقق منافع التكامل».وأضاف انه «حرصنا على تنمية قطاع الطاقة والتحول به النظام الاحادي الى فلسفة توفير الفرص الاستثمارية في قطاع»، مشيرا الى ان «تطوير قطاع الطاقة هو الاساس لتطوير كل وسائل التنمية».واكد انه «طوال سنوات كانت الثروة الغازية تتعرض لهدر منهجي واستطعنا ان نستثمر نسبة كبيرة من الغاز العراقي بمقدار ١٣٢ مليون متر مكعب»، مبينا انه «حققنا اعلى معدلات انتاج الكهربائية بواقع ٢٩ الف ميكا واط واستكملنا اجراءت انشاء محطات توفر ٥٧ الف ميكا واط من الطاقة».وأوضح انه «عملنا على تطوير عمل المصافي وإنهاء ملف استيراد المحروقات وعمليات الحرق ستتوقف في 2028، وعام 2030 سيكون عام تصدير مشتقات العراق النفطية.
