ائتلاف العبادي: السوداني مستمر بالمنافسة على رئاسة الوزراء ولم ينسحب.. والمرجعية الدينية توضّح موقفها
متابعة/ الصياد الجديد
أكد القيادي في ائتلاف النصر، سلام الزبيدي،امس الأحد، أن ائتلافه أجرى تواصلاً مع ائتلاف الإعمار والتنمية للتحقق من الأنباء المتداولة بشأن انسحاب محمد شياع السوداني من المنافسة على منصب رئاسة الحكومة المقبلة.وقال الزبيدي في تصريح صحفي إن “الحديث عن تنازل كامل للسوداني غير دقيق، إذ أكدت كتلته من خلال تواصلنا معهم امس الاول السبت فقد اكدوا لنا أن التنازل كان جزئياً فقط، وما زال السوداني مطروحاً كأحد المرشحين أمام قادة الإطار التنسيقي لتولي منصب رئاسة الوزراء”.وأضاف أن “بيان الإطار التنسيقي الصادر يوم أمس الاول لم يتضمن أي تأكيد على تنازل رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية لصالح رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، خلافاً لما تداولته بعض وسائل الإعلام”، مشيراً إلى أن “ملف مرشح الكتلة الأكبر ما زال قيد النقاش ولم يُحسم حتى الآن”.وأوضح الزبيدي أن “ائتلاف النصر تواصل بشكل مباشر مع ائتلاف السوداني للتأكد من صحة التسريبات الإعلامية، حيث جرى نفي خبر الانسحاب، مع التأكيد على أن السوداني تخلى فقط عن تشدده وإصراره على المنصب في حال الوصول إلى حالة انسداد سياسي، لكنه ما زال منافساً بقوة”، فيما رجّح أن» تتضح هوية مرشح الإطار التنسيقي لمنصب رئيس الوزراء خلال الأسبوع المقبل» .وكانت بعض وسائل الإعلام قد تداولت، مساء أمس الاول السبت، أنباء عن تنازل محمد شياع السوداني عن المنافسة على رئاسة الحكومة لصالح رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي.وفي سياق متصل، أبلغ نجل المرجع الديني الأعلى، السيد محمد رضا السيستاني،امس الأحد ، قادة الإطار التنسيقي برفض المرجعية الدينية العليا إعادة طرح أسماء المرشحين لمنصب رئاسة مجلس الوزراء عليها.وقال عبد الهادي الحكيم المقرب من المرجعية، في رسالة موجهة إلى زعماء الإطار التنسيقي، إنه نقل إلى السيد محمد رضا السيستاني استفساراتهم خلال اجتماعهم، لافتًا إلى أن الرد جاء بالتأكيد على موقف المرجعية السابق.وجاء في نص رسالة ونصها ادناه:بسم الله الرحمن الرحيم السادة الافاضل زعماء الاطار التنسيقي المحترمون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،فبناء على طلبكم اخبرت سماحة السيد محمد رضا السيستاني بمضمون ما احببتم الاستفسار عنه من المرجعية العليا خلال اجتماعكم.فأجابني سماحته برسالته التالية وفيما يلي نصها :»سيدنا المبجل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مع الاحترام والدعاء:سبق أن أوضحت المرجعية الدينية العليا أنها ترفض أن تطرح عليها أسماء المرشحين لموقع رئاسة مجلس الوزراء.فلماذا إعادة المحاولة؟! رعاكم الله».وكان مصدر مطلع، قد كشف في وقت سابق أن قوى الإطار التنسيقي توصلت إلى توافق بالإجماع على ترشيح رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي لشغل منصب رئاسة الحكومة المقبلة.وأضاف المصدر في تصريح صحفي، أن هذا الاتفاق جاء بعد سلسلة مشاورات داخلية بين مختلف مكونات الإطار، وسط سعي لتوحيد الرؤية السياسية والهيكل القيادي للحكومة المقبلة، تمهيدًا لاستكمال التفاهمات مع القوى السياسية الأخرى بشأن الكابينة الوزارية.هذا، ولم يوضح المصدر ما إذا كانت هناك تفاصيل حول جدول زمني رسمي للإعلان عن هذا الترشيح أو خطوات تشكيل الحكومة المقبلة، إلا أن الاتفاق الداخلي داخل الإطار التنسيقي يعكس حسما مبدئيا للملف قبل الجولات المقبلة من المشاورات السياسية.
