واشنطن تشن هجوما عسكريا على فنزويلا وتعتقل رئيسها .. وموسكو وطهران تدينان العملية
متابعة / الصياد الجديد
شنت الولايات المتحدة الامريكية صباح أمس السبت هجوما عسكريا على فنزويلا واعتقلت رئيسها وزوجته. ونقلت شبكة «سي بي إس نيوز» عن مسؤولين أميركيين قولها إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعطى الضوء الأخضر للجيش لتنفيذ ضربات في فنزويلا قبل أيام من بدء العملية.وفي وقت سابق اصدر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ، قراراً بإعلان حالة الطوارئ في البلاد. مؤكدا ان العاصمة كاراكاس يجري قصفها بالصواريخ» .وشدد مادورو على ضرورة ان تجتمع الامم المتحدة فورا لبحث الموقف.وأعلن نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لانداو أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو سيُقدم للمحاكمة على «جرائم اتهم بها».وكتب لانداو على منصة «إكس»: «الآن سيُقدَّم (مادورو) أخيرا إلى العدالة لمحاسبته على جرائمه».وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن سابقا عن «ضربة واسعة النطاق ناجحة» ضد فنزويلا، مؤكدا أن مادورو وزوجته قد تم أسرهما وإخراجهما من البلاد.وفي سياق متصل، ذكرت وسائل إعلامية دولية ، ان قوات دلتا الأميركية هي التي اعتقلت الرئيس الفنزويلي مادورو.ونشرت سي بي إس نيوز في خبر ، ان «قوات دلتا هي التي اعتقلت مادورو».واعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تدوينة على منصة (X) ، ان «الولايات المتحدة الأمريكية نفذت بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها الرئيس نيكولاس مادورو، الذي تم القبض عليه مع زوجته ونقلهما جواً إلى خارج البلاد.ودعت السفارة الأمريكية في كولومبيا ، المواطنين الأمريكيين إلى عدم السفر إلى فنزويلا.وذكرت السفارة في بيان، أنه «على المواطنين الأمريكيين في كولومبيا عدم السفر إلى فنزويلا». ومن جانبها، دانت وزارة الخارجية الروسية التدخل العسكري الامريكي في فنزويلا مشددة على ضرورة منع المزيد من التصعيد والسعي للحل عبر الحوار.وجاء في بيان للخارجية الروسية: «ارتكبت الولايات المتحدة صباح امس السبت عدوانا مسلحا على فنزويلا وهذا أمر مثير للقلق ومدان».وقالت الخارجية الروسية في بيانها : «الذرائع المستخدمة لتبرير هذه الأعمال لا أساس لها من الصحة حيث طغى العداء الأيديولوجي على البراغماتية العملية والرغبة في بناء علاقات قائمة على الثقة والشفافية». كما أدانت وزارة الخارجية الإيرانية ، الهجوم العسكري الأمريكي على فنزويلا، معتبرةً إياه انتهاكًا صارخًا لسيادة هذا البلد وسلامة أراضيه، ومخالفةً واضحةً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.وأكدت الخارجية الايرانية في بيان ، أن «أي استخدام للقوة العسكرية ضد دولة مستقلة، ولا سيما دولة عضو في الأمم المتحدة، يشكل خرقًا صريحًا للمادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة التي تحظر التهديد باستخدام القوة أو اللجوء إليها في العلاقات الدولية، واعتبر هذا الهجوم مثالًا واضحًا على «العمل العدواني» الذي يستوجب الإدانة الدولية الفورية.وأشارت إلى أن استمرار مثل هذه الإجراءات من شأنه تقويض أسس النظام الدولي القائم على ميثاق الأمم المتحدة، وتهديد السلم والأمن الإقليميين والدوليين، محذّرة من أن تداعيات هذا النهج قد تؤدي إلى تآكل دور المؤسسات الدولية وتقويض مصداقيتها.كما شدد البيان على الحق المشروع لفنزويلا في الدفاع عن سيادتها الوطنية وسلامة أراضيها وحق شعبها في تقرير مصيره، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في مواجهة ما وصفه بالانتهاك غير القانوني.
